هذا هو توضيحي المحل.

الآخر في التلمود - ترجمة باب العبادات الأجنبية في التلمود

انقر نقرا مزدوجا فوق على الصورة أعلاه لمشاهدة الصورة الكاملة

تصغير
التكبير في

تفاصيل أكثر

  • الآخر في التلمود - ترجمة باب العبادات الأجنبية في التلمود
يرجي تفعيل كوبون العضوية لقراءة الكتاب

الآخر في التلمود - ترجمة باب العبادات الأجنبية في التلمود

الكاتب:
جابر عبدالسلام هلال
الناشر:
دار العلوم للنشر والتوزيع
الرقم التسلسلي العالمي :

977-380-140-3

تفاصيل
التلمود ويُعرف أيضًا بالتوراة الشفهية ويكوّن هو والتوراة المكتوبة شريعة بني إسرائيل بأحكامها وأعرافها.
والتلمود يمثل الذاكرة الجمعية لبني إسرائيل على مدى عشرين قرنًا تقريبًا، كما يمثل المرجعية الدينية للمتشددين في إسرائيل حاليًا.
والتلمود يتكون من تشريعات المشنا التي تعد متنا وما قام به معلمو بني إسرائيل من تفاسير وشروح (جمارا) على هذا المتن في معاهدهم الدينية في بابل وفلسطين في الفترة من القرن الثالث الميلادي إلى أواخر القرن الحادي عشر الميلادي. وترجع معظم المصادر اليهودية( ) الشروح على متن التلمود للفترة من القرن الثالث إلى أوائل القرن السادس الميلادي على الرغم من أن أقدم نص مكتوب للتلمود وهو مخطوط أوكسفورد يحتوي على أبواب متفرقة من التلمود البابلي ترجع لعام 1123م. وهناك مخطوط المتحف البريطاني لبعض أبواب التلمود البابلي ويرجع للقرن الثاني عشر الميلادي، لذا نرجح أن عملية جمع شروح متن التلمود وتحريرها وتدوينها قد استمرت حتى أواخر القرن الحادي عشر الميلادي إلى أن تظهر مخطوطات تؤكد عكس هذا الرأي الذي ذهبنا إليه، خاصة أن التلمود قد وضع في بيئة شرقية أصبحت منذ القرن السادس الميلادي بيئة شرقية إسلامية، لذا فمن المرجح أن يكون سبب تحديد المصادر اليهودية أوائل القرن السادس الميلادي للانتهاء من تجميع التلمود لإبعاد ونفي أي احتمال لوجود تأثيرات إسلامية في التلمود.


العلامات والماركات