هذا هو توضيحي المحل.

الإعلام الجديد والتحديات النظرية والتطبيقية

انقر نقرا مزدوجا فوق على الصورة أعلاه لمشاهدة الصورة الكاملة

تصغير
التكبير في

تفاصيل أكثر

  • الإعلام الجديد والتحديات النظرية والتطبيقية
يرجي تفعيل كوبون العضوية لقراءة الكتاب

الإعلام الجديد والتحديات النظرية والتطبيقية

الكاتب:
إسماعيل محمود علي
الناشر:
مكتبة الوفاء القانونية
الرقم التسلسلي العالمي :

978-977-544-8-2

تفاصيل
في الحقيقة اختلطت الأوراق لدينا، بين الإعلام الحقيقي بين قوسين "الحر" وبين الإعلام السياسي الذي بات مملوكنا لترويج السياسات وحسب رغباتهم التي لا تطفئ صبغة الحرية عليها وأصبح قانون الصحافة والإعلام في خبر كان، وانتهكت حرية الرأي والتعبير في أوج نشاطها بعدما كان في السابق محظورا من قبل الحكومات السابقة في العراق، لا نعلم هل نحن فعلا أعلامين حقيقيين أم مجرد أقلام تكتب خشوعا وطاعة للآخرين، فإذا ما قمنا بالكتابة عن السياسة أصبحنا متهمين بالانحيازية والمسيسين وإذا ما قمنا بالكتابة عن واقعنا وفي شتى المجالات أصبحنا مصدر قلق للآخرين، وفي غمضة عين نجد بـن الدعاوي القضائية تلاحقنا، لأن الساسة لا يرغبون في كشف المستور والمهزوز، نعم لا يمكن أن نفصل بين الإعلام والسياسة ولكن أن نخضع للساسة فهذا محال وبعيد جدا عن المنطق والحرية، ففي حالة انعدام الصحافة لا يمكن للسياسة أن تتنفس لأن للإعلام الدور الأبرز في معرفة قرارات والوقائع السياسية في بلد ما، غير إن في العراق أصبح الإعلام سلعة لتوجهات ورغبات الساسة فقط، ويقينا نحن نعلم حدود الإعلام في عدم تصعيد الوضع السيئ إلى الأسوأ، ببضع كلمات أو بعض تقارير، لأن الاعلام أيضا ذو حدين أحدهما سلبي و الاخر ايجابي، فنحن نعمل بقدر الإمكان على ايصال الحقيقة وجوانبها الايجابية وإظهار حقيقة الشيء لا إطفاء صبغة تهجمية على الآخرين أو التسابق في نشر وكتابة السلبيات فقط، بل يجب الحيادية في العمل الصحفي ولا بديل لذلك أبدا وفق ثوابت ميدانية حقيقية لا أن نتعمد في عملنا على النقد الهدام أو الهزلي، والتي ستكون أخطر من الاعلام السياسي المبرمج وفق رغبات الساسة.....

العلامات والماركات