هذا هو توضيحي المحل.

الرسالة الخالدة

انقر نقرا مزدوجا فوق على الصورة أعلاه لمشاهدة الصورة الكاملة

تصغير
التكبير في

تفاصيل أكثر

  • الرسالة الخالدة
يرجي تفعيل كوبون العضوية لقراءة الكتاب

الرسالة الخالدة

الكاتب:
عبد الرحمن عزام
الناشر:
مؤسسة الشروق الدولية
الرقم التسلسلي العالمي :

978-977-701-035-1

تفاصيل
وُلد عبد الرحمن عزام في 8 مارس 1893، وتوفي 2 يونيه 1976.درس الطب، وظهرت اتجاهاته الوطنية والعربية والإسلامية منذ بداية شبابه، وعاش حياته مجاهدًا في سبيل مبادئه.هو مفكر، وزعيم، ومقاتل، وسياسي وديبلوماسي... تولى في 1945 بإجماع الأصوات منصب أول أمين عام للجامعة العربية، وكرَّمته دول عربية وإسلامية كثيرة، كما كرَّمته دولة الفاتيكان.وفي مصر، انتخب عضوًا في مجلس النواب في 1924، وتولى وزارات الأوقاف، والشئون الاجتماعية، ومناصب سفير ووزير مفوض في الخارجية، وعيَّنه الملك فاروق مفوضًا وممثلًا فوق العادة للمملكة المصرية، ومنحه لقب باشا.قاتل الاستعمار الإيطالي في ليبيا، وقاتل مع العثمانيين في البلقان، وأيد بنفسه ودفع الحكومة المصرية وبعض الحكومات العربية والإسلامية لمساندة وتأييد حركات تحرير الشعوب ضد الاستعمار، سواء كان ذلك في شمال إفريقيا، وشرقًا حتى إندونيسيا التي كانت تئن تحت ويلات وفظائع هولندا.دعا إلى إنشاء قوات مسلحة شعبية في مصر لمقاومة الاحتلال الإنجليزي، وأقنع بذلك علي ماهر عندما كان رئيسًا للوزراء، فأنشأ الجيش المرابط الذي أثار جنون الاحتلال، فضغط الاحتلال حتى أجبر الملك على إقالة ماهر وألغى الجيش، وناصب الاحتلال «عزام» العداء.أقنع الحكومات العربية بمساعدة الفدائيين في فلسطين 1947 ـ 1948، ومنها مصر التي كلفت ضباطًا بالجيش المصري بتدريب المتطوعين. كذلك بذل جهده لمساعدة الفدائيين المصريين في حرب القناة. وشارك كديبلوماسي في وفود مصرية كثيرة للدفاع عن القضية الفلسطينية، وحل مشاكل إقليمية أخرى، في السعودية والمغرب وغيرهما.عاش حياته كلها داعيًا إلى وحدة الأمة العربية والإسلامية، لحمايتهما، ولخيرهما ونفعهما، وخير العالم ونفعه، مؤمنًا بأن الإسلام يحمل الحل الناجع للعالم الذي تفاقمت حروبه وشروره ومفاسده، وانحطت إنسانيته... ولخص أفكاره في كتابه هذا وقال عنه: «هذه الرسالة الخالدة إن كانت من الله، كما نعتقد نحن المسلمين، فيكفي ذلك لتمتاز على أي دعوة أخرى، وإن كانت من محمد صلى الله عليه وسلم كما يقول المنكرون لنبوته، فندعو المنكرين لينظروا فيها لا كدين. فسيجدونها أسسًا صالحة لنظام عالمي وسط بين المذاهب. وسيجدونها أصلح الدعوات وأرشدها إلى مبادئ العدل والحرية والمساواة والإخاء.. يصلح بها الحال، ويستقيم المجتمع، ويعم السلام بين الأمم، وبين الطبقات في الأمم»

العلامات والماركات