هذا هو توضيحي المحل.

الرأسمالية في طريقها لتدمير نفسها

انقر نقرا مزدوجا فوق على الصورة أعلاه لمشاهدة الصورة الكاملة

تصغير
التكبير في

تفاصيل أكثر

  • الرأسمالية في طريقها لتدمير نفسها
يرجي تفعيل كوبون العضوية لقراءة الكتاب

الرأسمالية في طريقها لتدمير نفسها

الكاتب:
باتريك آرتو
الناشر:
مؤسسة الشروق الدولية
الرقم التسلسلي العالمي :

978-977-6278-32-5

تفاصيل
هل الرأسمالية في طريقها لتدمير نفسها؟ قد يبدو السؤال مثيرًا للدهشة، بل استفزازيًا في وقت تعلن فيه كبرى الشركات في العالم، بما فيها فرنسا، عن أرباح غير مسبوقة، وتمنح مديريها مكافآت مجزية جدّا، وتوزع على حملة أسهمها أرباحًا قياسية....وفي حين يصاب النمو الاقتصادي ـ في أوروبا على الأقل ـ بالركود، ويكثر نقل المصانع للبلدان البازغة، وتزداد البطالة، وعدم استقرار العمالة، نفهم جيدًا لماذا يزداد ويشتد الجدل حول شرعية الاستيلاء على هذه الثروات.وفى هذا الكتاب الذي يجلو البصائر بوضوحه، لا يتردد المؤلفان في شرح هذه المفارقة. ففي الوقت الذي تبدو فيه الرأسمالية في أوج ازدهارها، نجدها تتعرض لأكبر الأخطار، ونحن معها. فهي رأسمالية بلا مشروع، لا تستخدم ملياراتها في أي شيء نافع، ولا تستثمر، أو تعمل من أجل المستقبل. وفى مواجهة القلق الاجتماعي، لا تعالج الحكومات عادة إلا الأعراض، حيث لا تصل إلى أعماق المشكلة.وتكمن المشكلة في لا معقولية تصرفات كبار المستثمرين الذين يطلبون من الشركات تحقيق نتائج للغاية، والنتيجة أنها تبحث عن العائد بعد ثلاثة شهور بدلًا من الاستثمار طويل المدى، وأنها تلجأ لنقل المصانع، والضغط على أجور العمال، وتتخلى عن خلق فرص العمل في الزمن الحاضر، وفى بلدها الأصلي. ولهذا يرى المؤلفان ضرورة الإسراع بإصلاح سياسة الادخار بعمق، وفرض قواعد جديدة لحسن إدارتها، سواء على المديرين أو أجهزة الإشراف. ودون هذه الإجراءات لن يمكن تجنب حدوث أزمة جديدة للرأسمالية، مع كل ما يعنيه ذلك من نتائج.

العلامات والماركات